الثلاثاء, أكتوبر 13, 2026
الرئيسية كرة القدم كرة الصالات أسود الأطلس يستهلون كأس إفريقيا داخل القاعة بمواجهة الجزائر

أسود الأطلس يستهلون كأس إفريقيا داخل القاعة بمواجهة الجزائر

0
9

يستهل المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة مشواره في نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2026 بمواجهة الجزائر، الاثنين في الساعة الثامنة مساءً، في ديربي مفتوح على كل الاحتمالات يطلق به “أسود الأطلس” حملة الدفاع عن لقبهم القاري.

يدخل المنتخب المغربي هذه النسخة بصفته بطلا لإفريقيا في ثلاث دورات متتالية، والمرجع الذي لا يجادل أحد في تفوقه على مستوى القارة، وهو ما يضعه أمام مسؤولية تأكيد مكانته أمام منافس لا ينوي احترام هذا الترتيب.

ويحتضن المغرب النهائيات للنسخة الثالثة على التوالي، إذ تقام في الرباط من 12 إلى 21 أكتوبر. وامتدت تحضيرات الفريق أسابيع من المعسكرات المكثفة والمباريات الودية الدولية، احتضنتها سلا في مواجهة منتخبات أوروبية وأمريكية جنوبية من الطراز الرفيع، في إعداد شاق جسديا وذهنيا.

وعرفت الأيام الأخيرة تعديلا في لائحة اللاعبين الـ14، بعد إعلان أنس دهاني عدم جاهزيته، ليحل مكانه سفيان شعرواي الذي استدعاه هشام الدغير. ويقدم هذا الجناح الهجومي، السريع والنفاذ وصاحب الحس التهديفي، ورقة إضافية لتحريك الخط الأمامي المغربي في أول اختبار.

الجزائر، منافس بطموح كبير

يعيش المنتخب الجزائري أول مشاركة له في نهائيات كأس إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة، ويخوض مواجهة حامل اللقب دون أي ضغط، وهو وضع قد يمنحه دافعا مضاعفا لمحاولة إحداث المفاجأة. كما يزيد البعد الجهوي للديربي من حماس لاعبيه، الذين يحلمون ببداية موفقة في أول ظهور قاري لهم.

ويقود “الخضر” المدرب نوردين بن عماروش، ويعتمد على مزيج من اللاعبين المحليين ومزدوجي الجنسية الذين لعبوا في الدوريات الأوروبية، على غرار الحارس سمير تفاف ولاعبي الميدان سكندر سي شايب وماتيو حماد.

أما بالنسبة للمغرب، فإن المفتاح يبقى في فرض إيقاعه واستغلال المساحات التي قد تظهر في تنظيم الخصم. وقد تصنع السرعة في التمريرات المتسلسلة والدقة في التحويلات والفعالية في الكرات الثابتة الفارق. لكن رجال الدغير، رغم تعودهم على المباريات الكبرى، مطالبون بالحذر من خصم لا يخسر شيئا ويدخل المواجهة بنية إحداث الأثر.

فوز ضروري لتمهيد الطريق نحو المربع الذهبي

في دور مجموعات قد يكون فيه كل نقطة ثقيلة، لا مجال لأسود الأطلس للتعثر في البداية. فالفوز في هذه الجولة الأولى يمنحهم أفضلية في سباق صدارة المجموعة الأولى ويسمح لهم بالتعامل بأريحية أكبر مع ما ينتظرهم أمام ليبيا وزامبيا.

وأبعد من النتيجة، سيمنح أداء مقنع المجموعة فرصة لتعزيز الثقة وصقل الانسجام وقياس مدى فعاليتها في اللحظات الحاسمة. في المقابل، سيعقد أي تعثر في الافتتاح إدارة المباريات المقبلة ويضع حامل اللقب تحت الضغط.

ويجزم سفيان المسرار وزملاؤه بأنهم مطالبون بالحضور من الدقائق الأولى وسط دعم جماهيرهم. والهدف واضح: انطلاقة مثالية في الدفاع عن التاج القاري والاقتراب من تتويج جديد في الديار.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا