برزت خمسة أسماء رئيسية في سباق خلافة جياني إنفانتينو على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وسط تنافس متوقع بين شخصيات تقود مؤسسات كروية كبرى، إلى جانب رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي.
وتضم قائمة المرشحين المحتملين ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان ورئيس مجلس الأندية الأوروبية، وفيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي ونائب رئيس الفيفا.
كما تشمل القائمة ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي، وباتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
مونتالياني الأوفر حظا
بحسب المصدر، يعد الكندي فيكتور مونتالياني المرشح الأكثر جدية في السباق، بالنظر إلى خبرته الطويلة داخل هياكل الفيفا ومعرفته الواسعة بآليات عمل المؤسسة.
ويشغل مونتالياني حاليا منصب نائب رئيس مجلس الفيفا، كما راكم خبرة كبيرة في إدارة كرة القدم الدولية من خلال قيادته اتحاد كونكاكاف.
وقد تمنحه هذه الخبرة أفضلية على بقية المرشحين، خصوصا في ظل قربه من دوائر القرار داخل الاتحاد الدولي.
في المقابل، يملك تشيفرين ثقلا كبيرا بفضل رئاسته لليويفا، بينما يحظى الشيخ سلمان بدعم محتمل من الاتحادات الآسيوية، ويستند موتسيبي إلى نفوذه داخل القارة الإفريقية.
أما ناصر الخليفي، فيدخل السباق بخبرة واسعة في إدارة الأندية والعلاقات الدولية، إلى جانب حضوره القوي داخل المؤسسات الكروية الأوروبية.
موعد الترشح والانتخابات
حددت إجراءات انتخاب رئيس الفيفا بالفعل، إذ يمكن للاتحادات الوطنية تقديم مرشحيها حتى يوم 18 نونبر 2026.
ويشترط لقبول أي ترشح حصول صاحبه على دعم خمس اتحادات وطنية على الأقل.
ومن المقرر إجراء الانتخابات يوم 18 مارس 2027 في العاصمة المغربية الرباط، حيث سيختار أعضاء الفيفا الرئيس الجديد للاتحاد الدولي.
ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تحركات مكثفة من المرشحين لكسب دعم الاتحادات الوطنية، في سباق قد يعيد تشكيل موازين القوة داخل كرة القدم العالمية.





