يواجه نادي النصر السعودي، الذي يضم في صفوفه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، أزمة مالية متزايدة بعدما تجاوزت ديونه 800 مليون ريال سعودي، أي أكثر من 180 مليون يورو، وفق ما أوردته صحيفة “الرياضية” السعودية.
وأثرت هذه الوضعية بشكل مباشر في تحركات الإدارة خلال فترة الانتقالات، حيث قرر النادي تعليق عدد من المفاوضات والصفقات إلى حين توفير السيولة المطلوبة.
ومن بين الملفات التي جرى تجميدها، مفاوضات التعاقد مع لاعب وسط مايوركا سامو كوستا، إلى جانب تعثر محادثات تمديد عقد الجناح عبد الرحمن غريب.
كما تحدثت تقارير عن تأخر بعض المستحقات المالية الخاصة باللاعبين، ما يزيد من الضغوط المفروضة على الإدارة لإيجاد حلول عاجلة تضمن استقرار الفريق.
قيود من صندوق الاستثمارات العامة
يمتلك صندوق الاستثمارات العامة السعودي 75 في المائة من أسهم النادي، وقد فرض قيودا على الصلاحيات المالية للإدارة بسبب ارتفاع الالتزامات.
وبموجب هذه القيود، لن يتمكن النصر من إبرام تعاقدات جديدة إلا بعد توفير السيولة من موارده التجارية الخاصة، سواء عبر عقود الرعاية أو المداخيل التسويقية ومصادر الإيرادات الأخرى.
ويعمل ملاك النادي على إعداد خطة للتعافي المالي، تشمل خفض النفقات، وزيادة عائدات الرعاية، إلى جانب دراسة إمكانية بيع حصة من الأسهم لمستثمر جديد.
وقد تدفع الأزمة النصر إلى تبني سياسة أكثر حذرا في سوق الانتقالات، بعد سنوات من الإنفاق الكبير على استقطاب أسماء بارزة من الدوريات الأوروبية.
وفي حال استمرار الوضع الحالي، قد تتأثر طموحات الفريق الرياضية خلال الموسم المقبل، خاصة أن المشروع الفني للنادي يرتكز بدرجة كبيرة على كريستيانو رونالدو والمنافسة على الألقاب المحلية والقارية.
وسيكون على الإدارة إيجاد توازن بين تقليص الديون والحفاظ على قوة التشكيلة، في وقت تتزايد فيه المنافسة بين أندية الدوري السعودي على ضم النجوم وتحقيق النتائج.





