توج الإسباني لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، بجائزة يوهان كرويف لأفضل مدرب لفريق الرجال لعام 2026، في حفل الكرة الذهبية الذي احتضنته العاصمة البريطانية لندن.
وجاء هذا الفوز تتويجا لقيادته منتخب «لا روخا» إلى منصة التتويج بكأس العالم، وهو التاج العالمي الثاني في تاريخ إسبانيا.
ولم يكن درب دي لا فوينتي إلى الجائزة مفروشا، إذ ضمت قائمة المنافسين على اللقب أسماء تدريبية بارزة، من بينها ميكيل أرتيتا مدرب أرسنال، ولويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان، وأوناي إيمري مدرب أستون فيلا، والبلجيكي فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ.
وأثار المدرب الإسباني إعجاب الصحافة العالمية بثقته الكبيرة وبمسار تدرجه في الفئات العمرية إلى أن بلغ قمة الهرم الكروي، قبل أن يحقق اللقب العالمي رفقة إسبانيا للمرة الثانية.





