يحتدم التنافس بين ثلاثة حراس مرمى على البطاقة الثالثة في مركز حراسة المرمى ضمن اللائحة النهائية للمنتخب المغربي، الذي يستعد لملاقاة النيجر في تصفيات كأس إفريقيا للأمم خلال شهر نونبر المقبل.
ويأتي هذا الصراع بعد التألق اللافت للمهدي لحرار رفقة ناديه الرجاء، وهو المستوى الذي أعاده إلى واجهة الأحداث وأدخله من جديد في حسابات الطاقم التقني، بعدما غاب عن المعسكر الإعدادي الأخير الذي عرف استدعاء علاء بلعروش حارس دينامو بوخارست لشغل ذلك المركز.
وكان عمر الحراق، مدرب حراس مرمى المنتخب الوطني، قد رفع تقريرا شاملا ومفصلا إلى الناخب الوطني محمد وهبي، تضمن تقييما دقيقا للحالة البدنية والفنية للأسماء الأربعة التي حضرت التجمع السابق، وهم ياسين بونو ومنير المحمدي ورضا التكناوتي وعلاء بلعروش، قبل أن يضيف إليه معطيات تخص المهدي لحرار بسبب ثبات مستواه ومردوده المتميز في المباريات الأخيرة مع فريقه.
أما مقدمة ترتيب حراسة المرمى فتبدو واضحة ومستقرة، إذ يحظى ياسين بونو ومنير المحمدي بمكانة شبه محسومة، باعتبارهما الخيارين الأول والثاني في مفكرة الناخب الوطني.





