وصل مارك كوكوريلا إلى كأس العالم 2026 بصفته لاعبا في تشيلسي، لكنه احتفل بتتويج المنتخب الإسباني باللقب بعدما أصبح رسميا لاعبا في ريال مدريد.
وحسم النادي الملكي صفقة الظهير الإسباني في اليوم نفسه الذي استهل فيه منتخب “لا روخا” مشواره في البطولة، مقابل 55 مليون يورو، إضافة إلى خمسة ملايين يورو كمتغيرات.
وأثار المبلغ بعض التساؤلات، خاصة أن ريال مدريد أنفق قيمة كبيرة للتعاقد مع لاعب يبلغ من العمر 28 عاما، رغم ضمه ألفارو كاريراس لشغل المركز نفسه قبل عام واحد فقط.
غير أن أداء كوكوريلا في كأس العالم غيّر النظرة إلى الصفقة بسرعة، بعدما تحول إلى أحد أبرز عناصر المنتخب الإسباني وساهم بقوة في تتويجه باللقب، لتبدو سرعة تحرك ريال مدريد قرارا ناجحا.
إصرار مورينيو حسم الصفقة خلال ساعات
جاء انتقال كوكوريلا إلى مدريد بشكل مفاجئ، رغم أن اللاعب كان قد أبلغ تشيلسي برغبته في الرحيل.
وفي تلك الفترة، كانت التقارير تتحدث بشكل أكبر عن اهتمام ريال مدريد بزميله الأرجنتيني إنزو فرنانديز، بينما لم يكن انتقال كوكوريلا مطروحا بالوضوح نفسه.
وبحسب الصحفي ماتيو موريتو، كان الظهير الإسباني أقرب إلى الانتقال إلى أتلتيكو مدريد، قبل دخول ريال مدريد على الخط وتغيير مسار المفاوضات بالكامل.
وقال موريتو إن اللاعب أوقف المحادثات الأخرى فور علمه برغبة ريال مدريد في ضمه، مشيرا إلى أن إصرار جوزيه مورينيو لعب دورا حاسما في قلب الموقف خلال فترة قصيرة.
وأكد كوكوريلا بدوره أن المدرب البرتغالي كان عاملا أساسيا في قراره، قائلا: “تحدثنا، وقال لي إنه يريد العمل معي حقا، وإنني سأنسجم بصورة مثالية مع الفريق، وإن ريال مدريد ناد عظيم. شدد على أنه يريدني تحديدا ضمن مجموعته”.
وأضاف: “أنا سعيد جدا بهذه الثقة، ولا أطيق الانتظار لبدء العمل معه”.
ونقل مورينيو موقفه بوضوح إلى إدارة ريال مدريد، ليتحرك النادي بسرعة كبيرة من أجل إنهاء الصفقة قبل تعقيدها.
وكشف اللاعب أن المفاوضات لم تستغرق سوى يوم ونصف تقريبا، موضحا: “انتقالي إلى ريال مدريد حدث بسرعة كبيرة. كل شيء حُسم خلال 36 إلى 48 ساعة، وهذا ما أحبه، من دون تعقيدات غير ضرورية”.
وبهذه الصفقة، نجح ريال مدريد في تدعيم أحد المراكز المهمة قبل نهاية كأس العالم، بينما جاءت عروض كوكوريلا خلال البطولة لتؤكد أسباب تمسك مورينيو بالتعاقد معه.





