الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
Home اللاعبين المغاربة سفيان أمرابط يعلن الابتعاد عن المنتخب المغربي في عهد محمد وهبي

سفيان أمرابط يعلن الابتعاد عن المنتخب المغربي في عهد محمد وهبي

0
16
سفيان أمرابط يبتعد عن المنتخب في عهد محمد وهبي
سفيان أمرابط يبتعد عن المنتخب في عهد محمد وهبي

أعلن الدولي المغربي سفيان أمرابط، يوم الثلاثاء 8 شتنبر، أنه لم يعد متاحا للمنتخب الوطني ما دام محمد وهبي يشرف على العارضة التقنية لـ«أسود الأطلس»، مؤكدا في الوقت ذاته أن قراره لا يعني اعتزاله اللعب دوليا.

وجاء موقف أمرابط عبر رسالة مطولة نشرها على حسابه الرسمي في «إنستغرام»، أوضح فيها أن القرار كان «صعبا للغاية»، مجددا ارتباطه الكبير بالمغرب وبالقميص الوطني.

وقال أمرابط: «تمثيل المغرب كان أكبر شرف في مسيرتي. منذ أول استدعاء قبل 12 عاما، قدمت كل ما لدي من أجل بلدي وارتديت قميص المنتخب بكل فخر. حبي للمغرب ولكل ما يمثله هذا المنتخب بالنسبة لي لن يتغير أبدا».

وأضاف اللاعب: «لا أشعر بأنني قادر على الاستمرار في تمثيل المنتخب تحت قيادة المدرب الحالي، لذلك لن أضع نفسي رهن إشارة المنتخب ما دام في منصبه».

وحرص أمرابط على توضيح موقفه بشكل صريح، قائلا: «لا أعتزل دوليا ولا أغلق الباب أمام العودة إلى المنتخب المغربي».

ولم يرغب لاعب الوسط المغربي في الكشف عن الأسباب الدقيقة التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار، مفضلا الاحتفاظ بها بشكل خاص «احتراما للمنتخب ولكل الأشخاص المعنيين».

خلاف ظهر بعد مونديال 2026

ويأتي هذا القرار في سياق سبق أن عرف توترا معلنا بين محيط اللاعب والمدرب محمد وهبي بعد إقصاء المنتخب المغربي من ربع نهائي كأس العالم 2026.

وكان محمد أمرابط، شقيق سفيان، قد صرح بعد المونديال بأن اللاعب كان «محبطا جدا» من المدرب، في تصريحات أثارت حينها نقاشا واسعا حول طبيعة العلاقة بين الطرفين.

وبعد ذلك، نفى محمد وهبي وجود أي خلاف مباشر مع أمرابط، لكنه أقر في الوقت نفسه بقوة شخصية اللاعب، موضحا أنه عندما استدعاه كان هدفه الاستفادة منه وفق احتياجات المنتخب، من دون ضمان مشاركته أساسيا.

وقال وهبي حينها إنه علم بأن أمرابط قد يعبر عن عدم رضاه إذا لم يشارك، لكنه شدد على أن معيار الاختيار كان مرتبطا بمدى جاهزيته وقدرته على تقديم الإضافة فوق أرضية الملعب.

واليوم، منح قرار أمرابط الجديد هذا الملف بعدا أكبر، بعدما اختار اللاعب الابتعاد مؤقتا عن المنتخب مع إبقاء باب العودة مفتوحا مستقبلا.

وختم الدولي المغربي رسالته بتوجيه الدعم إلى زملائه وأفراد الطاقم، مؤكدا أنه سيظل من أكبر مساندي المنتخب وسيواصل دعمه بالشغف نفسه الذي أظهره داخل الملعب.

ويأتي هذا التطور قبل أسابيع قليلة من مواجهتي المنتخب المغربي أمام الغابون يوم 25 شتنبر في الرباط، ثم ليسوتو يوم 29 شتنبر في بلومفونتين بجنوب إفريقيا.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here