تقدم 1xBet معاينة لإحدى أبرز مواجهات الجولة الثالثة، التي ستقام يوم 2 أكتوبر على ستاد دو فرانس.
فرنسا تستهل مشوارها بانتصارين بفارق هدف واحد
في 28 يوليو 2026، تولى زين الدين زيدان رسميًا منصب المدير الفني للمنتخب الفرنسي، ليفتح بذلك صفحة جديدة في مسيرته الرياضية. وفي 25 سبتمبر، خاض أول مباراة له على رأس الجهاز الفني لمنتخب بلاده. وانتهت المواجهة خارج الديار أمام المنتخب التركي بفوز فرنسا بنتيجة 1-0، وسجل القائد كيليان مبابي هدف المباراة الوحيد.
وبعد ثلاثة أيام، حل المنتخب الفرنسي ضيفًا على نظيره البلجيكي في ملعب الملك بودوان بالعاصمة بروكسل. وفي مباراة الجولة الثانية، افتقد زيدان خدمات مبابي بسبب الإصابة، ليحل مكانه إستيبان ليبول. وقرر المدرب المخضرم في تلك الأمسية تجربة بعض الخيارات الجديدة في التشكيلة، فدفع منذ البداية بليبول إلى جانب عدد من الوجوه الجديدة، وهم أندي ضيوف وجيريمي جاكيه ولوكاس دا كونيا، فيما تولى ديزيريه دوي دور قائد الفريق. وخلال ثلاثة أرباع المباراة، نجح الضيوف من حين إلى آخر في صناعة فرص خطيرة أمام المرمى، لكنهم لم يتمكنوا من استغلال أي منها. وفي الدقائق الأخيرة من اللقاء، دفع زيدان بعدد من اللاعبين الذين شاركوا في كأس العالم الأخيرة، وهم عثمان ديمبيلي وريان شرقي ومايكل أوليسيه. ولم تمضِ سوى دقائق حتى نجحت فرنسا في هز شباك سين لامينس. ففي الدقيقة 88، تلقى مايكل أوليسيه تمريرة من ريان شرقي، وتجاوز مدافعين قبل أن يسدد بدقة من داخل منطقة الجزاء نحو الزاوية اليمنى السفلية لمرمى الحارس البلجيكي، مسجلًا هدف المباراة الوحيد. وسرعان ما انتشر الخبر في جميع وسائل الإعلام الرياضية: دوري الأمم الأوروبية: فرنسا تسقط بلجيكا في الدقائق القاتلة.
إيطاليا بين نقيضين
بعد إخفاق جديد في التأهل إلى كأس العالم، قرر الاتحاد الإيطالي لكرة القدم إعادة روبرتو مانشيني لتولي قيادة المنتخب. واستهل مانشيني، الذي قاد إيطاليا إلى التتويج بلقب كأس أمم أوروبا 2020، مشواره الجديد بخسارة على أرضه أمام المنتخب البلجيكي. ففي 25 سبتمبر، وعلى ملعب الأولمبيكو، سجل المنتخبان معدلات مرتفعة من الأهداف المتوقعة (xG)، لكن بلجيكا وحدها نجحت في هز الشباك، وفعلت ذلك مرتين.
وفي الجولة الثانية، عوض المنتخب الإيطالي إخفاقه في المباراة الافتتاحية بفوز ساحق خارج أرضه على تركيا بنتيجة 4-1. وحُسمت المواجهة عمليًا في الشوط الأول بفضل أهداف أليساندرو باستوني ودافيد فراتيسي ومايكل كايودي. وبعد الاستراحة، نجح أصحاب الأرض في تسجيل هدفهم الأول، لكن بيو إسبوزيتو أعاد الفارق إلى ثلاثة أهداف. وهكذا، قدم المنتخب الإيطالي وجهين مختلفين تمامًا في أول مباريات دوري الأمم الأوروبية.
تاريخ المواجهات
قبل عامين، التقى منتخبا فرنسا وإيطاليا في دور المجموعات من دوري الأمم الأوروبية 2024-25. وانتهت المباراتان آنذاك بفوز الفريق الضيف بالنتيجة نفسها 3-1.
من هو المرشح للفوز؟
يرى الخبراء أن حظوظ المنتخب الفرنسي في تحقيق الفوز أكبر بكثير، إذ يبلغ احتمال فوزه 1.46، مقابل 5.10 للتعادل و6.72 لفوز المنتخب الإيطالي.
لا تفوتوا مواجهة الغريمين التقليديين!





