اكتفى المنتخب المغربي بالتعادل بهدف لمثله مع مالي في المباراة الودية التي احتضنتها مدينة طنجة، وهي نتيجة أفضت إلى هبوطه إلى المركز السابع في التصنيف المباشر للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وتزامنت هذه النتيجة مع فوز المنتخب البرتغالي على النرويج، وهو انتصار منح البرتغال نقاطا إضافية مكنتها من تجاوز المغرب في الترتيب المؤقت.
وكان تقدم المغرب في النتيجة قد جاء بواسطة عبد الصمد الزلزولي من ضربة جزاء، غير أن المنتخب المالي عادل النتيجة في الدقائق الأخيرة، بعدما أهدر أسود الأطلس أكثر من فرصة سانحة للتسجيل.
ورغم هذا الهبوط، يظل المنتخب المغربي ضمن أفضل عشرة منتخبات في العالم ونخبته، وهي مرتبة مشرفة أثمر عنها عمل متواصل في جميع الفئات السنية، إلى جانب الاستقرار وتطور البنيات التحتية الرياضية في المغرب.





