واصل المنتخب البرتغالي بدايته القوية في النسخة الخامسة من دوري الأمم الأوروبية، بعدما حقق فوزا جديدا على ضيفه النرويجي بنتيجة 2-1، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الرابعة.
ودخل المنتخب النرويجي المباراة بشكل جيد، ونجح في افتتاح التسجيل عن طريق كريستوفر آيير في الدقيقة 36، ليضع أصحاب الأرض تحت الضغط مبكرا.
لكن رد المنتخب البرتغالي جاء سريعا، إذ أدرك جواو كانسيلو التعادل في الدقيقة 38، ليعيد المواجهة إلى نقطة البداية قبل نهاية الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، واصل أصحاب الأرض ضغطهم، قبل أن ينجح غونسالو راموس في تسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة 79، مانحا البرتغال التقدم للمرة الأولى في اللقاء الذي احتضنه ملعب “دراغاو” بمدينة بورتو.
واضطر المنتخب البرتغالي إلى إكمال الدقائق الأخيرة بعشرة لاعبين، بعد طرد فرانسيسكو كونسيساو في الدقيقة 86، لكنه تمكن رغم النقص العددي من الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.
وبهذا الانتصار، كرر المنتخب البرتغالي فوزه على النرويج بالنتيجة نفسها 2-1 للمرة الثانية خلال فترة التوقف الدولي الحالية، ليرفع رصيده إلى 12 نقطة في صدارة المجموعة الرابعة من المستوى الأول.
وبحسب معطيات المصدر، يخوض المنتخب البرتغالي مرحلة جديدة تحت قيادة المدرب جورجي جيسوس ومن دون نجمه المخضرم كريستيانو رونالدو، وأصبح بحاجة إلى نقطة واحدة فقط من آخر مباراتين لضمان التأهل إلى الدور ربع النهائي.
في المقابل، تكبد المنتخب النرويجي خسارته الثالثة على التوالي، ليتجمد رصيده عند 3 نقاط في المركز الثالث، متقدما بفارق الأهداف على ويلز، التي خسرت بدورها أمام الدنمارك بهدف دون رد في مباراة أقيمت في التوقيت نفسه.





