اختار الناخب الوطني محمد وهبي التعامل بحذر مع النجم المغربي أشرف حكيمي في فترة التوقف الدولي الأخيرة، بعدما وصل قائد الأسود إلى المعسكر وهو يشكو من آلام في الفخذ. ودفع ذلك الطاقم التقني إلى تقليص دقائق ظهوره، في محاولة لكبح تفاقم الإصابة والحفاظ على جاهزيته للمباريات المقبلة مع ناديه باريس سان جيرمان.
ولم يشارك حكيمي سوى 21 دقيقة كبديل في مباراة لوسوطو، عقب إصابة نصير مزراوي، بينما غاب عن مواجهة الغابون بسبب الإيقاف، ولم يدخل في الودية أمام مالي التي انتهت بالتعادل الإيجابي.
وأوضح وهبي أن هذا الظهور المحدود لا علاقة له بالمستوى الفني أو التكتيكي، بل يعكس إرادة واضحة لدى الطاقم التقني بعدم المجازفة باللاعب وإخضاعه لإدارة بدنية مثالية.
وأتاح هذا النهج التحفظي فرصة لوجوه جديدة لإظهار إمكانياتها، إذ نوه الناخب الوطني باللاعبين الشباب الذين ملأوا الفراغ الناتج عن الغيابات، ومن بينهم علي معمر وزكرياء الوحدي، معتبرا أن المعسكر كان فرصة مثالية لاختبار قدراتهم، ومشددا في الوقت نفسه على حاجتهم إلى الوقت للتقوي واكتساب الخبرة.
ويطمح وهبي من خلال هذه الخطوة إلى ترسيخ عمق بشري متين وتوسيع قاعدة الخيارات، حتى لا يبقى أداء المجموعة مرهونا بأسماء بعينها.
وفي ختام حديثه، أكد الناخب الوطني ثقته الكبيرة في الرصيد البشري الذي يتوفر عليه، وفي قدرة عناصره على المنافسة في مختلف المراكز، مبرزا أن ما تحقق مؤخرا من إنجازات وبلوغ مراحل متقدمة على المستوى العالمي يثبتان امتلاك الفريق الإمكانيات اللازمة، وهو ما يفرض مواصلة العمل الجاد وتعزيز التجانس داخل المجموعة بالروح والالتزام نفسيهما في المراحل المقبلة.





