تعرض الحكمان مات دوناهيو وبليك أنثروبوس لعقوبة على خلفية الجدل الذي رافق هدف إيرلينغ هالاند في ديربي مانشستر، بعدما أقرت الجهة المشرفة على التحكيم في الدوري الإنجليزي الممتاز بوجود “خطأ تحكيمي” في اللقطة.
وكان مانشستر سيتي قد فاز على مانشستر يونايتد بنتيجة 1-0، في مباراة حُسمت بهدف هالاند المثير للجدل في الدقيقة 60.
إيقاف حتى التوقف الدولي
وبحسب المعطيات المتداولة، تم إيقاف دوناهيو ومساعده أنثروبوس، اللذين كانا مسؤولين عن تقنية الفيديو، إلى غاية التوقف الدولي على الأقل.
وسيؤدي ذلك إلى غيابهما عن مباريات الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي، مع إمكانية تمديد العقوبة لفترة إضافية.
كما أفادت تقارير إعلامية بأن الحكمين قد لا يتم تعيينهما في مباريات مانشستر يونايتد خلال فترة طويلة، في إطار محاولة تهدئة الجدل المحيط بالواقعة.
لقطة هدف هالاند تشعل الجدل
وجاءت الحادثة في الدقيقة 60 من ديربي مانشستر، عندما سجل هالاند هدف المباراة الوحيد.
وكان الهدف قد ألغي في البداية بداعي التسلل، قبل أن يتدخل حكم الفيديو المساعد ويتم التراجع عن القرار واحتساب الهدف للمهاجم النرويجي.
غير أن الجدل تصاعد بسبب وجود إنزو فرنانديز في موقف تسلل خلال اللقطة، وهو ما اعتُبر مؤثرا على سير الهجمة.
وبعد مراجعة الواقعة، أقرت الجهة المسؤولة عن التحكيم بأن القرار لم يكن صحيحا بالشكل المطلوب، وقدمت اعتذارا على خلفية الخطأ.
تداعيات على التحكيم في الدوري الإنجليزي
وتسببت اللقطة في موجة واسعة من الانتقادات، خاصة أن الهدف كان حاسما في نتيجة المباراة.
وتسعى رابطة الدوري الإنجليزي والجهات التحكيمية إلى احتواء الجدل من خلال مراجعة القرار واتخاذ إجراءات بحق الطاقم الذي أشرف على تقنية الفيديو.
كما أعاد هذا الملف النقاش بشأن معايير تدخل الـVAR، وحدود تأثير اللاعبين الموجودين في موقف تسلل حتى في حال عدم لمسهم الكرة بشكل مباشر.





