أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، أن التتويج بكأس العالم لا يعني أن الفريق بلغ أقصى ما يمكنه تحقيقه، مشددا على ضرورة مواصلة التطور والاستعداد للتحديات المقبلة.
وسيخوض المنتخب الإسباني أول مباراة له بعد التتويج العالمي يوم 26 سبتمبر، عندما يواجه إنجلترا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
وأوضح المدرب البالغ من العمر 65 عاما أنه بدأ التفكير في المرحلة التالية بعد دقائق فقط من الفوز على الأرجنتين في نهائي كأس العالم الذي أقيم في نيوجيرسي.
وكان دي لا فوينتي قد مدد هذا الأسبوع عقده مع المنتخب الإسباني حتى عام 2032، في إطار استمرار المشروع الحالي مع “لاروخا”.
الهدف المقبل.. يورو 2028
وقال دي لا فوينتي إن الفوز بكأس العالم لا يضمن النجاح في المباريات المقبلة، مؤكدا أن المنتخب مطالب بأن يكون أفضل في كل مرة.
وأضاف: “هذا الفريق لا يتوقف أبدا. كأس العالم لا تكفي، علينا أن نكون أفضل. ما حققناه لا يكفي للفوز بالمباراة المقبلة”.
ويتمثل الهدف الكبير المقبل للمنتخب الإسباني في كأس أوروبا 2028، مع إمكانية محاولة الاقتراب من إنجاز الجيل الذي توج بيورو 2008 وكأس العالم 2010 ويورو 2012.
لكن المدرب أقر بصعوبة تكرار ذلك المسار، خاصة أن إسبانيا أصبحت، بعد الألقاب الأخيرة، هدفا رئيسيا لكل المنتخبات التي تواجهها.
تغييرات محدودة في القائمة
وحافظ دي لا فوينتي على أغلب العناصر التي شاركت في كأس العالم ضمن القائمة الجديدة لمواجهات دوري الأمم الأوروبية أمام إنجلترا وكرواتيا مرتين والتشيك.
وتضم القائمة عددا من الأسماء البارزة، في مقدمتها لامين يامال والقائد رودري، اللذان يوجدان ضمن دائرة المنافسة على الكرة الذهبية.
كما عاد فيرمين لوبيز، لاعب برشلونة، إلى المنتخب بعد تعافيه من إصابة في القدم حرمته من المشاركة في كأس العالم.
وشهدت القائمة أيضا استدعاء مدافع ريال مدريد دين هويسن، بينما حصل حارس إنتر جوزيب مارتينيز على فرصة بسبب إصابة جوان غارسيا.
ومن جانبه، قد يسجل مهاجم إسبانيول روبرتو فرنانديز ظهوره الأول مع المنتخب، فيما تم استدعاء إيفان فريسنييدا بشكل عاجل لتعويض بيدرو بورو، مدافع توتنهام، بعد إصابته.
وأكد دي لا فوينتي أن المنتخب سيحافظ على الاستمرارية في اختياراته، مع منح الفرصة في الوقت نفسه للاعبين الذين يثبتون جاهزيتهم وقدرتهم على المنافسة.





