تعود بطولة “كأس ميسي” في نسختها الثانية خلال أكتوبر المقبل، بعدما توسعت المسابقة المخصصة للاعبين تحت 16 عاما من 8 أندية في نسختها الأولى إلى 16 فريقا، على أن تقام منافساتها في منشآت نادي إنتر ميامي الأمريكي.
وتحظى قائمة الأندية المشاركة باهتمام خاص، بعدما ضمت عددا من الفرق التي ارتبط بها ليونيل ميسي خلال مسيرته، مقابل غياب باريس سان جيرمان وجميع الأندية التي سبق أن لعب لها غريمه التاريخي كريستيانو رونالدو.
وسيشارك برشلونة، النادي الذي صنع فيه ميسي الجزء الأكبر من مسيرته، إلى جانب نيولز أولد بويز الأرجنتيني، الذي ارتبط بسنوات طفولته وبداياته في مدينة روزاريو، فضلا عن إنتر ميامي الذي يدافع النجم الأرجنتيني عن ألوانه حاليا.
كما ضمت القائمة نادي كورنيا الإسباني، الذي دخل ميسي أخيرا على خط الاستثمار فيه من خلال امتلاك أسهم ضمن مشروعه الجديد في مجال ملكية الأندية.
وفي المقابل، يغيب باريس سان جيرمان عن البطولة، رغم أن ميسي لعب بقميص النادي الفرنسي لمدة موسمين وتوج معه بلقب الدوري المحلي مرتين.
ولا توجد معلومات معلنة تؤكد سبب عدم دعوة باريس، إذ يمكن أن ترتبط قائمة المشاركين بعوامل تنظيمية أو بجدول المباريات أو باختيارات القائمين على المسابقة. كما سبق لميسي أن تحدث عن عدم شعوره بالرضا الكامل عن تجربته في العاصمة الفرنسية.
وتبرز مفارقة أخرى في القائمة، إذ لا يوجد أي فريق من الأندية التي مثلها كريستيانو رونالدو خلال مسيرته.
ولا يشارك سبورتينغ لشبونة أو مانشستر يونايتد أو ريال مدريد أو يوفنتوس أو النصر السعودي، رغم أن عدد المشاركين تضاعف مقارنة بالنسخة الأولى، التي توج بلقبها ريفر بليت الأرجنتيني.
ويزداد هذا الغياب لفتا للانتباه مع مشاركة أندية كبيرة أخرى، من بينها مانشستر سيتي وتشيلسي وأرسنال من إنجلترا، وأتلتيكو مدريد من إسبانيا، وإنتر ميلان الإيطالي.
ومع ذلك، لا توجد أدلة معلنة تشير إلى أن استبعاد باريس سان جيرمان أو غياب أندية رونالدو يرتبط بأسباب شخصية أو بقرار مباشر من ميسي على هذا الأساس.
وتبقى البطولة في الأساس مسابقة مخصصة للناشئين، وتهدف إلى جمع أكاديميات من مدارس كروية مختلفة ومنح اللاعبين الشباب فرصة لخوض مباريات دولية واكتساب مزيد من الخبرة.
لكن ارتباط عدد من المشاركين مباشرة بمسيرة ميسي، مقابل غياب باريس سان جيرمان وجميع محطات رونالدو الاحترافية، منح النسخة الثانية مساحة واسعة من النقاش قبل انطلاقها.
ومن المنتظر أن تتجه الأنظار في أكتوبر إلى البطولة التي تحمل اسم النجم الأرجنتيني، ليس فقط بسبب المنافسة بين أبرز أكاديميات العالم، وإنما أيضا بسبب الخيارات التي شكلت قائمة الأندية الستة عشر المشاركة.





